العودة   منتدى الطائف - منتديات اهل الطائف - The city of Taif > ملتقى الأدب > همسات روائية
   

همسات روائية للقِصـه وُالروُآيّـه .. الخيـآليّـه .. أومـْن وآقـّع الحـيـّآه .. وبجميّعٍ أنوآعهـآ

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
 
قديم 2008-04-25, 05:17 AM   #1
● عضو جديد ●





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : هات القلم بكتب وصيت مماتي is on a distinguished road
  الحالة :هات القلم بكتب وصيت مماتي غير متواجد حالياً
Unhappy دموع في عيني........قصه حزينه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخواني و اخواتي لقد جأتم لكم اليوم بقصه من كتاباتي و من قلمي
و اردت ان انثرها بينكم و تقول القصه

وأخيرا وبعد محاولات عديدة ومناقشات حادة وتوسلات محرجة..دخلته ..بيتي القديم..
دخلت إليه أقدم رجلا ًَََ وأؤخر الأخرى .. أمشي خطوة وأتراجع خطوات..ويدي على قلبي..ودمعتي في عيني..
في مدخل البيت أحسست بضربات قلبي تدق في سرعة جنونية..وأنفاسي تتسارع ..وصدري يعلو ويهبط..
نظرت إلى أمي بيأس ولكنها شجعتني بابتسامة كبيرة.. فمضيت أتجول في أنحاء البيت..لفتت نظري لعبة صغيرة ملقاة
على أحد المقاعد ..عند هذا لم أستطع الصمود..أسرعت راكضة نحو اللعبة وضممتها إلى صدري وأنا أبكي وأنتحب..
لقد فتحوا في قلبي جروحاً أقفلت على صديد..تقدمت أمي مني لتأخذني بعيداً عن اللعبة ولكنني صرخت فيها بل صرخت فيهم جميعاً
أرجوكم ..أرجوكم دعوني وحدي..أنتم أردتم هذا فدعوني أواجه الموقف بمفردي..
نظرت إليهم بعينين امتلأتا بالدموع حتى خرجوا الواحد تلو الآحر..وتركوني بمفردي..لالست بمفردي ..بل تركوني أنا والعذاب
والوحدة والحزن.فهؤلاء هما رفقائي بعد أن هي ..أمل حياتي وروحي..أخذت أقلب عيني بنظرات زائغة إلى ماحولي وأنا أضم
اللعبة الحبيبة إلى صدري الجريح..رأيته ..نعم إنه هو..رغم إنه يبدو في الصورة أكبر قليلا عما هو في الواقع..ولكن لا..
إنه نفس الجبروت..نفس الغرورالمقيت..نفس التعالي والتكبر..نفس القسوة والتسلط..نفس الوسامة الشديدة والثقة بالنفس
التي لا حدود لها..إنه مجرم..سافل..قذر..رغم مظهره الجميل..إنني أكرهه..بل إنني أمقته..
رأيته في يوم أسود كقدري وأنا في الطريق إلى المدرسة..كان يتتبعني في خطواتي حتى دخلت باب مدرستي الثانوية..وبعدها بدأت
أراه كل يوم في غدوي ورواحي..كانت صديقاتي يتغامزن علي بأنني أنا المقصودة ولكنني لم أكن متأكدة من إنه كان يقصدني بهذه
المتابعة اليومية..وبدأت أفكر ربما هو يقصد فتاة أخرى غيري..أو ربما هو أعتاد على السير هكذا للرياضة كل يوم..وربما..
وربما..وبدأ يشغل دون أن أدري جزءاً كبيراً من تفكيري..وأحياناً أمضي النهار بطوله وأنا أفكر فيه..فقد كنت كغالبية الفتيات
في سني آنذاك رقيقة المشاعر..شديدة العواطف..
وبدأت بعدها أدقق النظر فيه..هالتني وسامته الشديدة ..أنه يبدو كأحد نجوم السينما اللامعين ..أنه أجمل مني بكثير..لاأنكر
جمالي أبداً..فقد كنت أجمل صديقاتي..ولكن هو..لا..إنه يفوقني جمالاً ووسامة..وبدأت أراقبه في غدوه ورواحه..
فأحسست بأنني مخطئة..إنه لايقصد أحداً..إنه يسير في طريقه دون أن يلتفت إلى أحد..صحيح إنه يسير ورائي..ولكن يبدو
أنه لا يقصد ذلك..فلم تبدر منه إشارة تدل على ذلك..فإنه حتى لم يحاول أن يكلمني..ثارت ثائرتي وغضبت منه أشد الغضب..
فقد تيقنت إنه لايتتبعني أنا بالذات ولكنه يسير في طريقه إلى عمله..ياإلهي..ومشاعري وقلبي وأحاسيسي الملتهبة..لا..لن أدعه
يفلت من يدي..يجب أن ألفت نظره لي بأية طريقة حتى ولو كان على سبيل كرامتي..واختمرت الفكرة في ذهني..وبقي التنفيذ..
إن أصعب مافي فكرتي هي طريقة تنفيذها..وهي أن أسقط ورقة من يدي فيها كلمة واحدة (ماأسمك)..فكرة غريبة ومجنونة..
ولكنني نفذتها بكل دقة..فما أن سار بمحاذاتي في أحد الأيام حتى أسقطت ورقتي هذه..وفؤجئت بل صدمت..أنه لم يلتفت إلى
الورقة..بل إنه داسها بقدمه..غضبت أشد الغضب..وقررت أن أنساه..بل قررت أن أغير طريقي الذي أذهب فيه كل يوم
إلى المدرسة..واخترت طريقاً آخر..يماثل طريقي الأول ولكنه أكثر طولاً..
ذهلت..إنه يسير ورائي في طريقي الثاني أيضاً..تحول فرحي هذه المرة إلى خوف..ترى ماذا يقصد ولماذا لايكلمني طوال هذه
المدة..هل هو مجنون؟..عدت إلى طريقي الأول ..وعاد هو يسير ورائي..إنني متأكدة هذه المرة بأنه يسير ورائي أنا بالذات
تخرجت من الثانوية ودخلت الجامعة ولم أعد أراه بتاتاً..ختى فؤجئت ذات يوم بأمي تخبرني بأن هناك شاباً طلب يدي للزواج..
لم أفاجأ بطلب هذا الشخص الزواج مني..فلم يكن هو أول شخص يتقدم لخطبتي..ولكن فاجأني وقت الخطوبة..فقد جاء
في السابعة صباحاً وقت ذهابي إلى جامعتي..ضحك أبي بشدة..وضحكنا معه أنا وأمي ..وتمتم أبي بدهشة..
(ياله من إنسان غريب..ولكنه شاب ممتاز ياأبنتي..متعلم..مهندس في شركة مرموقة..إنه لايعوض أبداً..وسأسأل
عنه احتياطاً)..لم أتصور أبداًأن يكون هو نفسه من يتقدم لخطبتي ..هو نفسه الذي كان يلاحقني في كل مكان..حتى في أحلامي
فقد سأل عنه أبي في كل مكان..وتأكد من أنه شاب ممتاز من كافة الوجوه..رغم إنه غريب الأطوار بعض الشىء..دخلت عليه
ليراني وأراه كما طلب..فصدمت..وشلتني الصدمة فلم أتحرك من مكاني..حتى أفقت لنفسي فأسرعت هاربة وأنا أردد بيني وبين
نفسي..غير معقول..غير معقول..لم يمنعني من هذه الموافقة على الزواج منه..فقد كان بي شوق شديد لاكتشاف سره..
تزوجنا بعد شهر واحد من خطوبتنا فقد كان متعجلاً..وسكنا في شقة لوالدي في عمارته الكبيرة..
سألته في ليلة الزفاف وكلماتي تتعثر في فمي:لماذا كنت تطاردني بصمت طوال هذه الأشهر التي مرت..
ضحك طويلاً حتى دمعت عيناه من شدة الضحك..ثم أجاب بصوت غريب:لاأذكر إنني أعجبت بك في البداية..وبعد ذلك تحول
إعجابي إلأى نوع من التحدي ..كنت أتحدى نفسي..أكون أو لا أكون..أردتك أنتي التي تطارديني..ولما يئست تزوجتك..
أذهلني منطقه والطريقة التي يتحدث بها..أحسست بأنني بعيدة عنه..بعيدة..بعيدة جداً رغم قربي..أحسست بأنني لا أعرفه
إطلاقاً..إنه فعلاً غريب الأطوار..
وأحببته..أحببته رغم غرابة تصرفاته..أحببت فيه كل شيء حتى غروره وعشت معه حالة التأرجح فلا أنا متأكدة من حبه لي..
ولاأنا واثقة من أنه يتحداني..تارة يسمعني أرق عبارات الحب وأجملها وتارة يسخر مني ويستهزىء بي وكأنني لاأساوي شيئاً لديه..
حتى حملت..أذهلني تغيره الشديد..وكأنه لم يعد هو..أصبح آنساناً آخر..يغيب عن البيت طوال النهار..ثم يعود آخر الليل
يصرخ ويسب ويشتم..أخذت ألوم نفسي بشدة وأتهمتها بأنها هي السبب في تغيره..فربما أكون قد أهملته مع بداية الحمل..راجعت
نفسي كثيراً..وبدأت أهتم به أكثر من الأول ..بل أكثر من اهتمامي به أيام زواجنا الأولى..كنت أستقبله بحب وحنان رغم صراخه
المستمر وسخريته مني واستهزائه بي..
حتى كان يوم ..كنت أنظف له ثوبه..فوجدت منديلاً في جيبه فألقيت به في عدم اهتمام..ولكن لفت نظري وانتباهي رائحته القوية
إنها رائحه لعطر نسائي مشهور..أخذت أتفحص المنديل وهالني مارأيت رأيت صورة لإمرأه ملفوفه في المنديل..اهتزت الدنيا أمام
عيني مع اهتزاز يدي..أحسست وكأن ألف خنجر تطعن جسدي دون هوادة أو رحمة..أحسست بالألم والندم..فبكيت وتساقطت
دموعي غزيرة كاسحة لتبلل المنديل المعطر ووجه المرأة الزائف..وصرخات عالية تلهبني كالسياط..لماذا الخيانة لماذا..
ماذا ينقصه ليبحث عنه عند غيري..لم أواجهه بما عرفته..ولم أحسسه بتغيري نحوه..كنت أخاف أن يتمادى في خطئه ويجاهر
به أمامي ..يكفيني إحساس بأنه كاللص الخائن يسرق من وراء ظهري يكفيني ذله وخوفه وهو يبرر لي أسباب غيابه..إنه مسكين
وأنا أرثي له..ثم ولدت أبنتي يارا..وأشرقت أيامي بالسعادة والحبور..إنها صورة مني بكل ملامحها..حتى شعرها الأشقر
ورثته عني..عدت أشم ابنتي إلى بيتنا..وأضم معها البهجة والأمل..الأمل بأن استطيع إصلاح زوجي وتبرئته من مرضه المزمن
فيارا هي أملي الوحيد بأن أستطيع استعادته لي..وبدأت معركتي معه ومعي كل الأسلحة وفي مقدمتها يارا حبيبتي..نجحت في
استعادته قليلاً..فقد كان يحب ابنته بجنون..وبدأت أحببه في بيته وأقربه لي أكثر فأكثر..غروره كان يصدني فقد كان مغروراً
بوسامته وبقدرته على اجتذاب النساء..ولكني حاولت..حاولت بكل ماأستطيع من قوة..رغم أن اليأس بدأ يدب في أوصالي
لأنه سرعان مايعود إلأى سيرته الأولى..
حتى كان يوم..مرضت يارا فيه مرضاً شديداً..أصيبت بالجفاف..إسهال وقيء شديدين..جزعت فأبوها لاأدري أين هو
وأهلي كانوا مسافرين إلى مكه للعمرة..ولاأحد..لاأعرف أحداً أستطيع أن ألجا إليه في حالتي هذه..انتظرته طويلاً..
والأسهال والقيء يشتدان بيارا..حتى إنني كنت أبكي خوفاً وهلعاً عليها..فقد أصفر وجهها وذبلت عيناها..
كحل أخير هاتفت بيت صديق زوجي الحميم..ولم أجده..وجدت أخته..ماأن سألتها عن زوجي حتى ضحكت ساخرةوهي
تقول:معقول..أحقاً لاتعرفين..إنه على وشك الزواج من صديقتي سهيلة..أغلقت سماعة الهاتف وأنا أبكي..ليس هذا فقط
بل أشد شعري بقوة وأمزق وجهي بأظافري والطفلة تموت أمامي..وأخيراً وفي خطوة جريئة مني ومحاولة يائسة لإنقاذ يارا..
خرجت إلى الشارع وأنا أحملها.وقذفت بنفسي في أول سيارة أجرة..وصرخت في السائق بجرأة غريبة:بسرعة أقرب مستشفى..
ولكنها ماتت..ماتت نور حياتي..قبل أن يتمكن الأطباء من إنقاذها ..ماتت ومت معها..فمضيت أدور في المستشفى كالمجنونة
وأنا أبكي بصوت عالٍ..لم أدر إنني قد رقدت في نفس المستشفى..إلا عندما فتحت عيني المتورمتين من كثرة البكاء..ورأيت
سريري الأبيض والممرضات..وهو..رأيته..إنه يبكي..ولكنني أكرهه..أمقته..أحتقره..
إنه السبب..هو الذي قتل يارا..يارا حبيبتي..صرخت فيه بقوة عجيبة:طلقني..الآن طلقني
صمت ونظرات الحيرة والعذاب تشتد في عينيه..صرخت فيه مرة أخرى:أرجوك طلقني..أنا أكرهك..أكرهك..ولاأريد
أن أراك مرة أخرى..وخرجت من المستشفى وأنا مطلقة..ومحطمة..ويائسة..وصورة حبيبتي(يارا)وهي تضحك وتلعب
تحتل كل جزء من كياني المعذب..إنني أراها حتى في المنام..تناديني ضاحكة..ماما..ماما..وأمض عيني بشدة..وكأنني
أطرد صورتها من خيالي..أطردها لأتخلص من عذابي..ومن لهفتي..ومن شقائي..
وتمر الشهور تلو الشهور..ويجبرني أبي أن أعود لأخذ حاجياتي من البيت ..الذي كان بيتي..إن أبي يريد أن يبيعه لذلك أرادني
أن آخذ منه ما أريد أن آخذه..
ألتفت في أنحاء البيت الحزين..وأنا أراها في كل زاويه من زوايا البيت..حبيبتي يارا..من قال بأن الأم تستطيع أن تنسى ضناها
حبها الوحيد..لا ..لم أنسها أبداً..ولن أنساها..
دخل أبي..وأمي..وبقية العائلة..سألتني أمي بحنان بالغ:ماذا ستأخذين ياحبيبتي..
قلت ودموعي تتحدث: سآخذ هذه اللعبة
  رد مع اقتباس
   
 
قديم 2008-04-26, 01:15 PM   #2
ادارة المنتدى
 
الصورة الرمزية Asheqat AlliL





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : Asheqat AlliL is on a distinguished road
  الحالة : Asheqat AlliL متواجد حالياً
افتراضي

رااااااااااااااائع ماطرحت وقصة مؤثرة جداً رسمت قسوة وحقارة البشر عندما يلبسون ثوب القسوة واللامبالاة


يعطيك العافية وأنتظر مابقي من القصة في القريب العاجل


ملاحظة: الخط نقز عيوني وأنا أقرأ بس ماقلل هالشي من جمال الطرح


تقبل مروري
  رد مع اقتباس
   
 
قديم 2008-05-11, 11:52 AM   #3
● عضو نشيط ●
 
الصورة الرمزية العـود





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : العـود is on a distinguished road
  الحالة :العـود غير متواجد حالياً
افتراضي

مووضـوع رآئع وذوقك رآئع
تـقبل مرـوري .
التوقيع

آإلــــــع ـــتيبـــي

  رد مع اقتباس
   
 
قديم 2008-05-12, 09:40 AM   #4
نـائبة المدير العام





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الأمل المفقود في ارض الأمل is on a distinguished road
  الحالة :الأمل المفقود في ارض الأمل غير متواجد حالياً
افتراضي

يعطيك العافيه ...
جد موضوعك حلوو..
تقبل مروري
  رد مع اقتباس
   
 
قديم 2008-05-12, 02:20 PM   #5
مشرفـــه سابقـــه
 
الصورة الرمزية انوثه طاغيه





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : انوثه طاغيه is on a distinguished road
  الحالة :انوثه طاغيه غير متواجد حالياً
افتراضي

تنقل هالقصه لقسم همسات روائيه ،،،


:

:


احترامي،
التوقيع

[img] [/img]
سـأظل
دائماً اراقب نااااقدي،، وحااااسدي ،،
خفيه،،،
فـ الاول يصحح مسااري ،،
والثاااني يزيد من اصراري،،

  رد مع اقتباس
   
 
قديم 2008-05-12, 05:08 PM   #6
عضو
 
الصورة الرمزية همس النسيم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : همس النسيم is on a distinguished road
  الحالة :همس النسيم غير متواجد حالياً
افتراضي

هـــــآت

بصراحــــــــــه آبـــــدعت في طـــــرحك


قصـــــه حزينـــــه وفي نفس الوقـــــت رائـــــعه

ننتظـــــر المزيد من قلمـــــك،،،



تحيآتـــــي،،،
  رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الحارس الذي رفض دخول الفتاه الى المقبره | قصه واقعيه ( جني يراسل فتاه عبر الانترنت ) »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دموع عيني تسابـق يـوم نادانـي غلاوي على ضفاف الحرف 0 2008-06-25 06:17 AM
ويل ويلي شيب عيني طر جيبي ويل حالي لويصير كذا؟؟؟؟؟ظ دلوووعة أبوها وسع صدرك 4 2008-05-26 02:23 PM
اسئلة صريحة. حزينه.جريئة.عاطفية.مؤلمة ( انت قدها ؟؟ ... ادخل وجاوب ) صاحبة الامتياز منتدى الطائف الرأي والرأي الأخر 10 2008-05-02 10:47 PM
من عيوني هلت دموع العذاب قمر من شافها طمر قــسـم لـرسـآئــل الـ sms و mms 3 2008-04-24 11:13 PM

شات عالم الرومانسية شات الكويت 29 شات عسل شات قلوب السعودية شات سارق القلوب
  شات خليجي شات الحوية شات شوق البحرين شات صوتي
         


الساعة الآن 08:51 PM.




Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68